يتم التشغيل بواسطة Blogger.
العمل في المجال الصناعي بماليزيا

العمل في المجال الصناعي بماليزيا

Lokmane AB الأربعاء، 13 مايو 2020 0 تعليق المشاهدة

- من أهم النقاط بالنسبة لك كطالب علم اجتهدت و سافرت للخارج لطلب العلم أن تعمل دائمًا على تسويق نفسك و أن تجعل لك بصمة مختلفة و عليه يجب أن تكون أكثر حرصًا عند الكتابة على الميديا حيث إنه بتطور التكنولوجيا أصبح للناس القدرة على معرفة المزيد من المعلومات عن بعضهم البعض، و ننصحك بإنشاء حساب لك على موقع Linkedin.
- اسعَ في إنشاء شبكة من العلاقات، و هذا لا يعني أنك أناني أو شخص تسعى لمصلحتك فقط، بل هي نظام لتبادل المنفعة و الخبرات كما ذكرنا من قبل.
- حاول أن تصبح متطوعًا في مرحلة الدراسات العليا، فعلى سبيل المثال: من الممكن أن تطلب من أحد المشرفين في الكلية أو القسم الذي تنتمي إليه بأن تساعدهم كمتطوع في تقييم مقالاتهم التي تنشر، و من خبراتنا الشخصية بأن الذي يبدأ في هذا المجال حتى لو ترك المجال الأكاديمي و انتقل للمجال الصناعي سيطلب منه باستمرار أن يعطي تقييمات علمية لمقالات كثيرة، و هذا يفتح لك باب بأن تكون شبكة علاقات أكبر، و أيضًا يعطيك فرصة أكبر إذا رغبت في تغيير مجالك للصناعة فيكون لديك عمل أكاديمي جيد يرشحك لمنصب أفضل في مجالك الجديد.
- غالبًا ما تنظم الجامعات مؤتمرات و ندوات للطلاب، فننصحك بأن تحاول أن تشارك في هذه الأنشطة و لكن طبعًا يجب أن يكون ذلك بقدر معين و حساب كي لا يؤثر بالسلب على دراستك.
- و من النقاط الهامة جدًا أيضًا لمن يرغب في العمل بالمجال الصناعي هو أن تبحث عن فرصة تدريب في الإجازة الصيفية.
- حاول أن تنشر أوراق بحثية جيدة، و هذه نصيحة عامة لك إذا كنت ترغب في العمل بالمجال الأكاديمي أو الصناعي و لكن إذا نشرت أوراقًا بحثية متوسطة أو ضعيفة فستكون غير مجدية خاصة بالنسبة للفئة المتميزة من الأكاديميين و الصناعيين في مجالك، فهم لا ينظرون إلى عدد هذه الأوراق البحثية بل ينظرون إلى جهة النشر و مدى تأثير أوراقك البحثية.
- استخدم مواقع التواصل الاجتماعي بحكمة، و يجب أن تحذر ممن يرى منشواراتك الشخصية و حاول أن يكون الموضوع دائمًا في الحدود المعقولة.


نصائح للحصول على تدريب:

- عادة ما يحتاج التدريب إلى Resume و ليس سيرة ذاتية (CV)، و تتكون من صفحتان على الأكثر، و يذكر فيها معلوماتك الأساسية فقط و إنجازاتك السابقة.
- إذا كانت جامعتك جيدة فستجد فيها ما يعرف باسم Career Fairs و يحضره حوالي من 20 إلى 100 شركة كل سنة، و ذلك يرجع إلى مدى تميز الجامعة المنظمة، فاستعد جيدًا له و إبدأ بالدخول في مقابلات شخصية مع ممثلي هذه الشركات المشاركة.
- تواصل مع مساعدين تطوع Recruiting Assistance و هم متواجدين في مكتب تطوير الوظائف بالجامعة، و عادة لا ينتبه الطلاب الدوليين لمكتب Career Development Office، فنصيحة لك يجب أن تزور هذا المكتب و تطلب منهم نصائح لتحسين سيرتك الذاتية و معرفة الجهات التي من الممكن أن تتقدم إليها و غيرها من وسائل المساعدة التي يقدمها لك هذا المكتب، و عادة ما يكون لديهم موقع خاص لطلاب الجامعة و غالبًا ما يتواجد عليه عدد من الشركات التي تتقدم بفرص لتوظيف طلاب هذه الجامعة تحديدًا.
- قبل دخول أي مقابلة شخصية يفضل أن تقوم بعمل تصور عن المقابلة و طريقة إجاباتك على الأسئلة مع شخص أخر.
- يجب أن تتقدم مبكرًا للحصول على فرصة التدريب، و عادة ما يكون الإطار الزمني المحدد لذلك هو شهر يناير (جانفي) من كل عام.
- من مميزات التدريب هو حصولك على خبرة، و يساعدك في قرارك هل ستستكمل مسيرتك الأكاديمية أم ستنتقل إلى المجال الصناعي؟. إلى جانب أنها تمثل نقاط قوة في سيرتك الذاتية.


نصائح للبحث عن وظيفة:

ستستخدم نفس نصائح التدريب، مع ملاحظة الآتي:
- يجب عليك التحضير جيدًا لعرض إنجازاتك، و لو مجال عملك يسمح لك بأخذ موديل للعرض على القائمين بالمقابلة الشخصية سيكون ذلك علامة جدية عن اهتمامك بالعمل لذا سيكونوا مهتمين بسماعك.
- تذكر دائما أن الانضمام لجامعة متميزة ليس هو نهاية الطريق بل على العكس يجب أن يكون ذلك بدايته، حيث سيضعك في منافسة دولية.
- عند أي خطوة جديدة في حياتك حاول أن تفكر بمنطق رواد الأعمال، و فكر في مستقبل عملك و المكان الذي تنتمي له و كيف يكون لك طابعًا و بصمة مختلفة، التفكير في كل هذه النقاط سوف يساعدك على الانتقال لأماكن أحسن و توسيع مداركك لأشياء أفضل.
- زيارة الشركات المختلفة و أنت طالب دكتوراه، لكي تعرض عليهم مجالات عملك، فعلى سبيل المثال: لو أنك تطور تكنولوجيا حديثة للبطارية ستقوم بإعداد عرض لأفكارك و رؤيتك و تعرضها على عدد من الشركات الكبرى في هذا المجال، و تحاول أن تقنعهم بتبني أفكارك العلمية و عليه تكون أمامك فرصة في المستقبل أن تتقدم للعمل في إحدى هذه الشركات.


نصائح قد تساعدك في قرارك للاختيار بين المجال الصناعي و المجال الأكاديمي:

- إذا كنت تبحث عن وظيفة بحثية ففي كلا المجالين ستقوم بعمل أبحاث، و كل الشركات الكبرى تنفق أكثر من الجامعات بكثير على الأبحاث، لذا يكون الطريقان أمامك و لكن إذا كنت مهتمًا بالتدريس فستتواجد في المجال الأكاديمي.
- بالنسبة لريادة الأعمال فتتوافر في المجالين أيضًا، ففي الجامعات المتميزة تجد أن العديد من المشرفين يبدءون في إنشاء شركات مع طلابهم، فلو كنت تفكر على المستوى البعيد فمن الممكن أن تأخذ هذا الطريق و عليه سيتوفر لك إمكانية التدريس و عمل الأبحاث، و في نفس الوقت تحاول تطبيق أبحاثك من خلال ممارسة ريادة الأعمال و عليه ستتمكن من مساعدة طلابك بخبرتك في إنشاء شركاتهم الخاصة، و الحقيقة أن الجامعات الكبرى بها مركز متخصص لتنظيم المشاريع لأن ذلك في النهاية يمثل مصدر دخل للجامعة.
- العمل الأكاديمي أو ما يعرف باسم Academic Career، فهو لا يتواجد بشكل كبير في الصناعة و لكن هناك شركات كبيرة تملك تدرجًا يصل بك إلى درجة Fellow، و عليه تستطيع تدريس بعض المعلومات إلى العاملين بالشركة في مراكز التدريب لديها.
- من الممكن أن تحول من المجال الأكاديمي للمجال الصناعي و العكس أيضًا فهذا ليس مستحيلًا، و لكن احذر فيجب أن تعرف مكانك بالضبط و إمكانياتك بالتحديد و قدرة شبكة علاقاتك على مساعدتك في هذا التحويل.
- أما عن المجال الحكومي يكون هناك عادة تمويل مقدم من الحكومات للأبحاث العلمية، فلو تمكنت من الالتحاق ببحث علمي أو التقديم ببحث علمي تموله الحكومة ستتمكن من معرفة كيفية سر العمل الحكومي و بناء على ذلك تستطيع أن تعد نفسك لهذا العمل.
- تذكر دائمًا مهما كان اختيارك سواء لعمل في المجال الصناعي أو الأكاديمي أو الحكومي يجب أن تكون متميزًا.

سؤال: هل تخطط للعودة إلى وطنك ؟

هناك البعض ممن يخططون للعودة إلى دولتهم بعد الانتهاء من الدراسة، و التي قد تكون الفرص المتاحة بها أقل بكثير مما خابرته أثناء دراستك بالخارج، و مهما كانت دوافعك يجب أن تتأكد من الآتي:
أولا: يجب أن تملك خطة، فيجب ألا تضيع ثلاث سنوات للحصول على الدكتوراه دون إنشاء شبكة علاقات جيدة لك، فنحن نؤكد مرارًا على هذه النقطة، فإذا كنت تود العودة للعمل بإحدى الجامعات الحكومية في دولتك يجب أن تأخذ بحسابك أن تستكمل أبحاثك في نقطة قريبة من دراستك، لذا تواصل مع الأساتذة المشرفين عليك و اعرض عليهم خطتك و رغبتك في رفع كفاءة القسم الذي تنتمي إليه عن طريق الشراكة معهم، و عليك أن تبدأ هذه الخطوة و أنت بالخارج لأن قدرتك على الوصول للمعلومات التي تحتاجها ستكون أكبر في الخارج.
ثانيًا: ابحث عن مصادر تمويل في الدولة التي تدرس بها، و أيضًا على مصادر تمويل في دولتك لتمويل الأبحاث، و إذا كنت ستعمل في المجال الصناعي يجب أن تتواصل مع الجهات التي ترغب في العمل معها في دولتك أو غيرها.

كيف تستطيع مساعدة الآخرين؟

بعد الانتهاء من رحلتك تأكد من
- أنك دائمًا تشارك معلوماتك و لا تبخل بعلمك أبدًا.
- حاول دائمًا أن تتطوع في مكان تستطيع فيه أن تفيد الجميع بمعلوماتك و خبراتك.

كما ننصح الطلاب الذين يريدون الدراسة في ماليزيا و التوظيف بها بعد التخرج بقراءة كتاب "دليل الدراسة في ماليزيا 2020": https://gumroad.com/l/MHAlZ
حتى تكون للطالب نظرة جيدة عن جميع الجامعات الحكومية و الخاصة  في ماليزيا و كيفية التقديم عليها بالاضافة الى تفاصيل أكثر عن البرامج المتوفرة بكل جامعة و رسومها و متطلبات القبول بها. كما يضم الكتاب جميع المنح المتوفرة بالجامعات الماليزية لسنة 2020 و شروطها و كيفية التقديم عليها.

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق