يتم التشغيل بواسطة Blogger.
متى يكون الالتحاق بالدراسات العليا قرارًا مناسبًا؟

متى يكون الالتحاق بالدراسات العليا قرارًا مناسبًا؟

Lokmane AB الخميس، 7 مايو 2020 0 تعليق المشاهدة

البعض يحلم منذ الصغر بأن يصبح يومًا ما "طبيبًا" أو "أن يلتحق بالجامعة" فيكون القرار محسومًا منذ الصغر سواء كان ذلك لأسباب اجتماعية أو أسباب شخصية، لذا يختلف وقت اتخاذ القرار بين الناس:
فهناك من يتخذ قراره من قبل المرحلة الجامعية، و البعض يقرر أثناء المرحلة الجامعية عندما يطلع على خبرات الطلاب الأكبر منه الذين سافروا أو عادوا للتدريس في الجامعة، فحينها يدرك أن هناك فرصًا لم يكن منتبهًا إليها فتزداد لديه الرغبة في التعمق في تخصصه أكثر، و البعض الآخر بعد إنهائه المرحلة الجامعية الأولى و أثناء العمل الوظيفي يشعر بحاجة معرفية أو بمحدودية درجته الجامعية فيجعله ذلك غير قادر على الترقي في مسيرته المهنية و غير قادر على الحصول على درجة وظيفية أعلى – كما ذكرنا من قبل – ففي العديد من الدول مثلاً إذا كنت موظفا في إحدى الشركات وتريد أن تصبح مسؤولا بالشركة أو تترقى في منصبك يجب أن تحصل على درجة الماجستير/الماستر في تخصصك أو إدارة أعمال (MBA)، أي أن الطريقة الأسهل و الأفضل للترقي  في السلم الوظيفي بسرعة و سلاسة هي أن تحصل على درجة جامعية أعلى.
الهدف مما سبق هو أنه "لا يوجد وقت مبكر و لا وقت متأخر" بمعنى كونك تخرجت و تعمل حاليًا لا يمنعك من أن تتخذ قرار إكمال دراساتك العليا ببلدك أو السفر و استكمال دراساتك العليا بالخارج، أيضًا إذا كنت في بداية حياتك الجامعية أو حتى مازلت طالبًا في المدرسة الثانوية يكون من الممكن في هذا الوقت أن تتخذ هذا القرار، لأنه ربما يكون اختيارك للتخصص الجامعي في ضوء القرار الأكبر و هو الدراسات العليا. و كلما كان قرارك أسرع كلما كان ذلك أفضل لك، لكن إذا لم تتوصل لقرار في مراحل متقدمة من حياتك فليس هناك ما يسمى بوقتٍ غير مناسبٍ للتفكير، فهناك أشخاص في الستين من عمرهم يقومون بتحضير الدراسات العليا، و لكن كلما كانت خططك للحياة جاهزة بشكل أسرع كلما كان ذلك أفضل.

الشكل المبين أعلاه يحاول أن يشرح معنى الدراسات العليا و تطورها و تطور الإنسان و ارتقائه في الدرجات التعليمية، فأثناء تفكيرك متى تتخذ القرار يجب أن تحتفظ بالصورة الكبرى وتسأل نفسك في أي مرحلة من مراحل هذه الصورة أنت موجود حاليًا؟ وإلى أي مرحلة تودّ أن تصل؟
و دلالات الشكل كالآتي:
- الدائرة الكبيرة هي كتلة المعارف الإنسانية.
- و الدائرة الزرقاء: هي التعليم الأساسي.
- الدائرة الخضراء: هي التعليم الثانوي.
- اللون الزهري: هو البكالوريوس أو الليسانس و بداية التخصص، لذا نجد أنه بداية شمول و اجتماع معارف متعددة الاتجاه.
- و في مرحلة الماجستير/الماستر، تتخصص أكثر. و كل هذا في نطاق المعارف الإنسانية الموجودة حاليًا.
وحى تصل إلى مرحلة الدكتوراه من خلال قراءة الأوراق العلمية و إجراء التجارب المختلفة، فأنت ما زلت في المحتوى العلمي تتعمق أكثر حتى تصل إلى حدود المعرفة الانسانية، و في نهاية الدكتوراه تكون كل إضافتك عبارة عن ندبة صغيرة تدفع فيها حاجز المعرفة الإنسانية إلى الأمام، و غالبًا ستكون ممن ينطبق عليهم هذه الصورة عن دور الدراسة في تأثير في المعارف الانسانية.

لذلك تعتبر الدراسات العليا سواء ماجستير/ماستر أو دكتوراه مفضلة لدى سوق العمل لأن الشخص يكون قد اكتسب خبرات و معارف أكثر بالاضافة أن اتمام الدراسات العليا في الخارج تعطي الشخص العديد من الخبرات حيث يختلط بمجتمع مغاير و يدرس بلغة مختلفة كالانجليزية أو الصينية أو الاسبانية و غيرها. و بما أن الانجليزية حاليا هي لغة العلم و المفضلة لدى سوق العمل العالمي فإن أي طالب يكون لديه رغبة في الدراسة بالخارج تكون الانجليزية هي من أهم المميزات التي يبحث عنها في الدراسة بالخارج بالاضافة إلى الرسوم الجامعية و تكاليف السكن و المعيشة.
و بهذا ننصح الطلبة بالنظر في فرصة الدراسة في ماليزيا بقراءة كتاب "دليل الدراسة في ماليزيا 2020": https://gumroad.com/l/MHAlZ
حتى تكون للطالب نظرة جيدة عن جميع الجامعات الحكومية و الخاصة  في ماليزيا و كيفية التقديم عليها بالاضافة الى تفاصيل أكثر عن البرامج المتوفرة بكل جامعة و رسومها و متطلبات القبول بها. كما يضم الكتاب جميع المنح المتوفرة بالجامعات الماليزية لسنة 2020 و شروطها و كيفية التقديم عليها.
و هذا ما يسمح للطالب بمعرفة الكثير عن الدراسة في ماليزيا و جامعاتها و كيفية الاختيار بين الجامعة الأرخص و الأنسب له من ناحية التخصص و السعر.

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق