يتم التشغيل بواسطة Blogger.
متى و أين يمكنني إستكمال دراساتي العليا؟

متى و أين يمكنني إستكمال دراساتي العليا؟

Lokmane AB الخميس، 7 مايو 2020 0 تعليق المشاهدة

متى أستكمل دراساتي العليا؟

هناك عدة خيارات:
أولًا: الالتحاق بالماجستير/الماستر أو الدكتوراه بعد الحصول على البكالوريوس (أو ما يعرف بالليسانس) مباشرة.
ثانيًا: أن تعمل في البداية لمدة عام أو عامين بحيث تجد فرصتك في سوق العمل و تكتسب خبرة عملية ثم بعد ذلك تلتحق بالدراسات العليا.
و لكن عليك الانتباه، فهناك عوامل أخرى تتحكم في الإجابة على هذا السؤال، مثل:
- الوقت: الذي تكون مستعدًا فيه ذهنيًا و نفسيًا لتحدٍ جديد، فالبعض بعد البكالوريوس (الليسانس) يختار أن يحصل على بعض الراحة أو أن يجرب شيئًا مختلفًا مثل العمل، و آخرون يفضلون الالتحاق مباشرةً في الدراسات العليا بعد البكالوريوس (الليسانس)، فلكلا الخيارين أسباب منطقية.
- الاستعداد المالي: كثر من المقالات و المصادر ذكر فيها أن الاستعداد المالي يتحكم في نصف قرار الالتحاق بالدراسات العليا، فمثاً إذا كنت تملك مبلغًا كبيرًا من المال قد تضطر إلى إنفاقه كله في الدراسات العليا لأنها مكلفة و خاصة بالخارج، لذلك نجد أن جزءًا كبيرًا من القرار محكومٌ بتوفر منحة أو أموال.
- الاستعداد الاجتماعي: مثلًا إذا كنت مقبلًا على الزواج أو غيرها من الأمور الأخرى الاجتماعية.

أين يمكنني استكمال الدراسة ؟

هل في الجامعة المحلية التي درست بها البكالوريوس (الليسانس) أم جامعة أخرى في نفس الدولة؟ أم جامعة دولية في دولة مجاورة ربما تتشابه في الظروف الاجتماعية و المحلية لبلدك؟ أم في دولة أجنبية مختلفة تمامًا عن بلدك؟
هناك عدد من العوامل تحكم هذا القرار منها:
أولاً: توفر التمويل الكافي.
ثانيًا: التخصص ذاته، فبعض التخصصات قد تكون في بلاد الخارج أفضل و التعليم بها أقوى، فمثلاً هناك بعض التخصصات تشتهر بها دول دون أخرى مثل دول آسيا أصبحت مؤخرا تشتهر بالصناعات الدقيقة و الثقيلة أكثر من أوروبا و ذلك نظرا لتطور جامعاتها الذي ساهم بشكر كبير في تطور صناعاتها بشكل خاص و اقتصادها بشكل عام.
ثالثًا: عوامل أخرى من الممكن أن تتحكم في قرارك:
- ارتباطات اجتماعية أو حساسية لنوع معين من المناخ.
- الرغبة في عدم البعد عن الوطن (فالبعض يفضل الذهاب إلى أوروبا مثلاً حيث يستغرق السفر 2-4 ساعات، فتسهل عودته لبلده، عن الذهاب لدول أمريكا الشمالية أو آسيا حيث يستغرق السفر تقريبًا 15 ساعة أو أكثر).
- توفر فرص التدريب و العمل و هو عامل هام جدًا، فالكثيرون يسافرون للدراسة في الخارج لكن لا تتوفر لهم فرص للتدريب العملي حيث يدرسون دراسة أكاديمية فقط، و لذلك نوصي الطالب بالالتحاق بأماكن بها فرص تدريب أكثر، لأنها لا تقل أهمية عن تحصيل المعارف و الخرات و هذه الخبرة ستوضع في سيرتك الذاتية. حيث نريد أن ننوه هنا عن الجانب التدريبي في ماليزيا للطلبة و خاصة الذين يدرسون بالمجالات الهندسة و التكنولوجية و ذلك لأن الجامعات توفر للطلبة فرص تدريبية بكبرى الشركات لمدة قد تصل الى 8 أشهر بعد التخرج و هذا مما يسهل على الطالب إيجاد عمل بعد التخرج و يعطيه خبرة عملية جيدة حتى إذا أراد الرجوع إلى بلده الأم. فللأسف ببعض بلداننا العربية نجد أن الطالب لا يستفيد من أي تدريب خلال فترة دراسته أو إذا إستفاد تكون المدة قليلة جدا لا تزيد عن شهر أو شهرين. 
- إجراءات السفر: فبعض الدول يسهل الحصول على فيزا دراسية للسفر إليها مثل ماليزيا، و أمر الإقامة فيها أسهل و الترتيبات القانونية لحياة المغتربن فيها أفضل.
- حجم إنفاق الدولة على البحث العلمي: فهل ستجد من يمول أبحاثك و أفكارك البحثية؟ هل ستجد بيئةً بحثيةً نشطة تتوافر فيها معامل و مخترات و إنفاق على التجارب الجديدة؟

فمثلا في دول آسيا، ماليزيا تنفق ربع ميزانيتها سنويا على التعليم. بالاضافة الى الصين الآن بدأت باستقطاب كفاءات تخرجوا من أحسن الجامعات بالعالم مثل MIT و غيرها من الجامعات الكبرى ذات الترتيب العالمي المرموق، و هذا الاستقطاب يتطلب بالتبعية زيادة في معدلات الإنفاق على البحث أيضًا، و من الدول المعروف عنها تزايد الإنفاق على البحث العلمي كل عام هي كوريا الجنوبية، و قد يختلف الموضوع بناء على التخصص فهناك من الدول من تهتم بالإنفاق على مجال علمي معين دون غيره مثل مجال الروبوتات في اليابان.
فمؤخرا أصبحت دول آسيا تستقطب الأدمغة العالمية أكثر و ذلك بإنفاق ميزانيات أكبر على التعليم و التعليم العالي لأنه سيعود بالنفع على البلاد سواء إقتصاديا أو إجتماعيا. فعلى وجه المثال جامعات ماليزيا توفر العديد من المنح مؤخرا سنويا لاستقطاب الطلاب الأجانب حيث يمكنك قراءة كتاب "دليل الدراسة في ماليزيا 2020": https://gumroad.com/l/MHAlZ
حتى تكون للطالب نظرة جيدة عن جميع المنح المقدمة من طرف الجامعات الحكومية و الخاصة  في ماليزيا سنة 2020 و كيفية التقديم عليها بالاضافة الى تفاصيل أكثر عن البرامج المتوفرة بكل جامعة و رسومها و متطلبات القبول بها. كما يسمح هذا الدليل للطالب أن يقارن بين العديد من الجامعات من حيث الرسوم و تكاليف السكن بالاضافة الى المنح أو التخفيضات التي يمكن أن يتحصل عليها بالالتحاق بها.

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق