يتم التشغيل بواسطة Blogger.
اختيار المشرف

اختيار المشرف

Lokmane AB الأحد، 10 مايو 2020 0 تعليق المشاهدة

إن اختيار المشرف من الأمور الهامة والتي قد تفوق في أهميتها اختيار التخصص و الجامعة، فقد يبذل البعض مجهودًا كبيرًا للحصول على منحة جيدة في أكبر الجامعات و لكن لا يهتم باختيار المشرف فتكون النتيجة ضياع سنوات دون جدوى و العودة دون الحصول على الشهادة، و سنعرض هنا كيفية اختيار المشرف دون سابق معرفته؟ و ما هي الدلائل التي قد تُشير إلى تعاونه أو عدم تعاونه مع طلابه؟

كيف أختار المشرف دون سابق معرفةٍ به؟

يختلف اختيار المشرف على حسب الجامعة، فعلى سبيل المثال في بعض الجامعات بماليزيا يفضل  التواصل مع المشرف أولًا حتى تضع اسمه كمشرف مقترح لما تقدم على الجامعة والحصول على دعمه من أجل التقديم على خطاب القبول بالجامعات القوية.
أما عن طرق معرفة هل هذا المشرف جيد أم لا فهي:
1. الموقع الإلكتروني أو الصفحة الخاصة بالمشرف.
حيث تشتمل على بعض التفاصيل الهامة مثل النشر العلمي الخاص بالمشرف و النشاط البحثي الذي يقوم به بالإضافة إلى بعض الصور له و للطلاب الذين يعملون معه، و أيضًا قد يحتوي موقعه على أسماء الطلاب الذين تخرجوا معه، أين يعملون الآن، بالإضافة إلى عدد الطلاب الذين أشرف عليهم، و عن طريق هذه المعلومات تستطيع رسم تصور عن هذا المشرف.
فعلى سبيل المثال عند البحث عن أسماء المشرفين و سيرهم الذاتية في جامعة بوترا ماليزيا UPM في مجال الهندسة المدنية قم بكتابة PhD Civil Engineering UPM Staff ستجد أسماء كامل أعضاء هيئة التدريس و تفاصيل عن كل أستاذ و اهتماماته و أبحاثه و طلبة الدكتوراه و الماجستير/الماستر الذين تخرجوا عن طريقه.
2. عندما تجد جديّة من المشرف في قبولك فاسأل طلابه عنه.
فبعد مراسلة المشرف و موافقته على عملك معه يبدأ الأمر في الدخول في إطار الجدية و يمكنك حينئذٍ التواصل مع أحد الزملاء العاملين مع المشرف عبر البريد الإلكتروني المتوفر على صفحة المشرف، و السؤال عن مدى ملاءمة البيئة البحثية الموجودة، و  طريقة التعامل الموجودة في المعمل (المختبر)، و متوسط المدة الزمنية للحصول على الدرجة العلمية معه، فلا يُشترط أن تقوم بالسؤال المباشر عن المشرف، و في حالة لو كان المشرف جيدًا سيقوم الطلاب بالثناء الشديد عليه و ينصحك بضرورة الالتحاق معهم أما لو كان سيئًا سيقومون بتحذيرك من هذا المشرف.
3. ابحث عن صديق أو صديق لصديق كان يدرس بتلك الجامعة.
هذا أمر مهم و قد يساعدك كثيرًا، فهناك الكثير من الطلاب العرب في كل الجامعات تقريبًا، فيمكنك البحث عنهم من خلال قائمة الاتصال الموجودة في موقع الجامعة و التواصل معهم و سؤالهم عن الجامعة و المشرف الذي تود العمل معه، و هل سبق أن حدثت مشاكل بين هذا المشرف وبين طلاب آخرين؟
فاستخدام تلك الطريقة في السؤال عن المشرف أمرٌ متعارف عليه، و غالبًا ما سيقوم الطالب الذي استعنت به بالسؤال عن المشرف بالرد عليك.
4. يقوم بعض المشرفين بعمل مقابلة شخصية مع الطالب قبل القبول سواء أونلاين أم عن طريق المقابلة الشخصية لما تكون في ماليزيا، و من خلال تلك المقابلة تتضح بعض السمات الشخصية للمشرف.
5. من الممكن أيضًا أن تَطلبَ منه أبحاثه و كتبه؛ لتتمكن من قراءتها و تُلِمَ ببيئة العمل، و كذلك من الممكن أن تطلب منه كتب أخرى يُوصي لك بها.
هنا تلاحظ مشاركته معك و سرعته في الرد، و إعطائك المعلومات و درجة تعاونه معك، فمن الممكن لنا أن نطلق على المشرف لقب «ناصح » (أي الذي يقوم بالنصيحة) و ليس «مشرفًا » خاصةً مع طلاب الدكتوراه؛ لأنهم يحتاجون إلى الإرشاد أكثر من الإشراف، فالمشرف يقع عليه عبء 60 % أو أكثر من استكمال مسيرتك العلمية، لذلك في حالة المشرف غير النشيط لا يجب عليك الانتظار سنين حتى تتبين أنه غير متعاون، يجب عليك تذكيره بك و بعملك و طلب العمل منه و طلب مهمات لإنجازها و متابعتها أو تحاول تغيير المشرف.
و عند بداية بحثك و التواصل مع الأساتذة للإشراف عليك قد تصادف منهم حديثي التعيين أو صغيري السن أو حديثي التخرج أو في نفس سنك لكن لديهم الخبرة الكافية و يعملون منذ فترة طويلة، لذلك فالسؤال المنطقي هنا مع من يجب أن تعمل المشرف صغير السن و حديث التخرج؟ أم كبير السن ذو الخبرة الكبيرة؟
الإجابة هي أن كلً منهم لديه مميزات و عيوب.

مميزات العمل مع الأساتذة الجدد (حديثي التعيين/ صغيري السن):

1. لديهم الكثير من الأفكار الجديدة، و يرغبون بعمل أبحاث عليها، مما يعني أنك ستجد عندهم الكثير من الأفكار الممتعة التي يمكنك العمل عليها.
2. من الممكن أيضًا أن يكون لديه نوع من التمويل أو ما يسمى بـ (Fund)، و هو عبارة عن تمويل يتم منحه للأساتذة الجدد في بداية التحاقهم بالجامعة؛ و ذلك حى يَُمكّنوا من عمل أبحاث، و القيام بالنشر إلى أن يستطيعوا بعد ذلك الحصول على تمويل بأنفسهم.
3. يكون لديه وقت أكبر و يستطيع أن يجلس معك لمساعدتك، و تستطيع التعلم منه بشكل أسرع.
4. في الغالب يكون صغير السن متقارب معك في الأفكار و عليه يسهل التعامل بينكم.



عيوب العمل مع الدكاترة الجدد (حديثي التعيين/ صغيري السن):

1. التمويل الذي تحصل عليه من خلاله غير مضمون أثناء مدة دراستك كاملةً؛ و ذلك لأن الجامعة تعطيه تمويلاً مبدئيًا قد يكفيه لمدة سنتين على الأكثر، فمن الممكن أن ينتهي ما لديه من تمويل بعد سنتين، و إذا لم يستطع أن يحصل على تمويل بديل فستجد نفسك مضطرًا للقيام بالتدريس أو أن يتوقف المشروع الذي تعمل عليه و ما إلى ذلك من عقبات.
2. قد تجد بعد عدد من السنين بسبب قلة خبرته بما يُمكن نشره و لم يُنشر، أو أن المشروع الذي اخترته أو قام هو باختياره لك لم تكن فكرته جيدة.
3. قد تفقد الكثير من فرص النشر بسبب قلة خبرته، فقد لا يكون على دراية أو ليس لديه تخطيط لكل الأحداث و المؤتمرات المستقبلية، لذلك لا يستعد و لا يطلب منك تجهيز أي شيء لها، و عليه تفقد بعض الفرص.
هناك نقطة أيضًا لا يمكن تصنيفها ضمن العيوب أو المميزات و هي أنه سيكون هو في الغالب من سيختار لك موضوع بحثك أو مجال البحث الذي ستعمل به، و هذا يحدث عادةً و لكنه ليس شرطًا، لذلك فقط يعتبره بعض الأشخاص ميزة حتى لا يضطر لاختيار الفكرة بنفسه، و البعض الآخر قد يجدها عيبًا؛ لأنه يريد أن يعمل على أفكاره الخاصة و يبحث بنفسه، لذلك فهي تختلف من شخص لآخر، و يختلف ذلك عن الأساتذة ذوي الخبرة حيث تقوم أنت بالبحث و تجهيز الفكرة التي ستعمل عليها؛ و ذلك نظرًا لأنه يعمل منذ سنين طويلة، و قد لا يكون على دراية بماهية المشاكل الموجودة في الوقت الحالي و التي تحتاج إلى حلول.

مميزات العمل مع الأساتذة القدامى ذوي الخبرة:

بإمكانه إرشادك إن كانت الفكرة التي تريد العمل عليها مناسبة و لها وقع على المجتمع البحثي أم لا، أو تستطيع النشر فيها و الحصول على تمويل من خلالها أم لا؛ و ذلك لأنه إلى حد كبير على دراية بالمواضيع الحيوية التي يهتم بها المجتمع البحثي.



عيوب العمل مع الأساتذة القدامى ذوي الخبرة:

1. من عيوب العمل مع المشرفين ذوي الخبرة العالية و كبار السن و المسؤولين أنه لا يوجد لديهم وقت للعمل معك، و ربما يفقد الاهتمام بالبحث، و قد تجد نفسك مضطرًا للعمل بمفردك، أو مع من معك من الطلاب، أو مع الطلاب الأقدم منك في المجموعة.
2. في بعض الأوقات و نظرًا لقلة الأبحاث التي يقومون بها قد لا تجد معهم تمويل، فيكون لديه الخبرة و لكن ليس لديه التمويل الذي يستطيع من خلاله أن يدفع لك راتبًا و يدعمك و يدفع لك مصروفات الجامعة طوال فترة البحث الخاص بك.

و هذا مثال لما يمكن كتابته لمراسلة المشرف في البداية:

Dear Prof. ................;
My name is ............................, graduated from ................. university since 20.., and currently I am a master student with thesis at ............ university under supervision of prof. ....................... My thesis is about ............................... Also, I had trained before in ............... lab with Prof .................... and prof ......................... I am very interested to apply for the PhD position regarding .......................... project funded by ........................ program. I got the chance to read your last paper which is about ............................ and I really enjoyed using (........................ ex:the next generation techniques in .................etc) and I would like to do my PhD in that field.
Kindy, find all my certificates and my CV attached in the email.
I am looking forward to your reply.
Best Regardes,
Your name

كما ننصح الطلاب الذين يريدون دراسة الماجستير/الماستر و الدكتوراه في ماليزيا بقراءة كتاب "دليل الدراسة في ماليزيا 2020": https://gumroad.com/l/MHAlZ
حتى تكون للطالب نظرة جيدة عن جميع الجامعات الحكومية و الخاصة  في ماليزيا و كيفية التقديم عليها بالاضافة الى تفاصيل أكثر عن البرامج المتوفرة بكل جامعة و رسومها و متطلبات القبول بها. كما يضم الكتاب جميع المنح المتوفرة بالجامعات الماليزية لسنة 2020 و شروطها و كيفية التقديم عليها.
ملاحظة: الطلبة الذين يريدون التقديم على برامج الماجستير/الماستر و الدكتوراه في ماليزيا و يقومون بشراء كتاب "دليل الدراسة في ماليزيا 2020" سيحصلون على استشارة مجانية عن كيفية انشاء مقترح (أو نقطة) البحث مما سيساعدهم كثيرا خلال التقديم على المنح أو التواصل مع المشرف.

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق