يتم التشغيل بواسطة Blogger.
إيجابيات و سلبيات العمل أثناء الدراسة بالخارج

إيجابيات و سلبيات العمل أثناء الدراسة بالخارج

Lokmane AB الاثنين، 28 نوفمبر 2016 0 تعليق المشاهدة

هناك العديد من الطلبة الذين يعملون أثناء دراستهم بالخارج من أجل تأمين بعض مصاريف الدراسة سواء رسوم الجامعة أم تكاليف السكن و المعيشة حتى يستطيع الطالب أن يدرس و يعيش بدون ضغوط مالية. و لكن كما أن هاته الطريقة جيدة فهناك بعض العيوب بها، و حتى طبيعة العمل و التخصص لديهما دور كبير في إذا العمل يكون مضر أم عادي بالنسبة للطالب. و من أجل هذا أردت أن أوضح بعض النقاط للطلبة حتى يأخذوا حذرهم :
كما يعلم الجميع أن الطالب الذي يعمل أثناء الدراسة سوف يكون مردوده أقل من الطالب الذي يدرس بدون عمل و هذا لأن الطالب الذي يعمل سوف يأخذ من وقت فراغه للعمل و هذا سوف يتعبه و كذلك سوف يحتاج أن يأخذ ساعات أخرى من أجل أن يرتاح، و في الاخير هذا كله يؤثر على كمية الوقت الذي سوف يتركه الطالب لنفسه من أجل الدراسة و هو الهدف الأساسي الذي تغرب من أجله.
هناك بعض أنواع العمل تكون قاسية جدا على الطالب و متعبة و هاته أنصح الطالب أن يبتعد عنها نهائيا لأنها سوف تضيع له الكثير من وقته سواء من أجل العمل أو الراحة بعد العمل كما يحاول الطالب أن يعمل في أوقات الاجازات و ليس الدراسة إذا اراد العمل حتى لا يؤثر على دراسته.
بعض انواع التخصصات التي يدرس بها الطلبة تكون أحسن من تخصصات أخرى، فمثلا لما يكون الطالب يدرس بعلوم الحاسوب (الاعلام الالي) أو حتى في تخصص آخر و لكنه يتقن لغات البرمجة أو الفوتوشوب يمكنه من ايجاد عمل بسهولة احيانا و يمكن ان يكون العمل من المنزل كذلك، و حتى طلبة الهندسة المدنية يستطيعوا ان يعملوا من بعض المكاتب عن طريق عمل مخططات بالاوتوكاد أو أي برامج أخرى إذا الطالب لديه خبرة، فما يجب على الطالب إلا أن يكون لديه نموذج عن عمل أو أعمال سابقة له بالاضافة إلى أنه يعرف كيف يبحث عن هاته الشركات الصغيرة و التي لا تستطيع توظيف عمال كثر و لكنهم يحتاجوا لمن يقوم لهم بعملهم و لكن بسعر أقل.

و انشاء الله ييسر لكامل الطلبة للدراسة بالخارج و تكون أحسن لو كانت الدراسة بالمنحة حتى يتفرغ الطالب لدراسته و التفوق.

التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق