يتم التشغيل بواسطة Blogger.
لماذا الدراسة في ماليزيا ؟

لماذا الدراسة في ماليزيا ؟

Lokmane AB الجمعة، 2 سبتمبر 2016 0 تعليق المشاهدة

السلام عليكم اخوتي
هناك العديد من الطلبة يسألوني عن سبب اختيار ماليزيا كوجهة دراسية ... و هل ماليزيا تعتبر أحسن من الدول الأخرى كأمريكا و بريطانيا ؟
في الحقيقة أن أمريكا، بريطانيا، أستراليا و كندا يعتبروا أحسن من ماليزيا و لكن اذا قارنا جامعات ماليزيا مع جامعات بعض الدول مثل كندا، استراليا، فرنسا، ألمانيا و غيرهم الكثير فنجد أن جامعات ماليزيا جيدة في الترتيب العالمي حسب تخصصات الهندسة و التكنولوجيا و كذلك بعض التخصصات مثل العلوم و الاقتصاد.
فعلى سبيل المثال في سنة 2016 لدى ماليزيا 3 جامعات ضمن أحسن 100 جامعة في العالم بتخصصات الهندسة و التكنولوجيا مقارنة بكندا و ألمانيا التي لدى كل واحدة 4 جامعات فقط ضمن 100 الأوائل و كذلك فرنسا و نيوزيلندا التي تملك كل منهما جامعة واحدة ضمن 100 جامعة في تخصصات الهندسة و التكنولوجيا.
كذلك هناك شيء آخر الذي يميز ماليزيا عن الدول الاوروبية و هو لغة الدراسة بالانجليزية و كذلك التعامل بها بكثرة في الحياة اليومية بالاضافة الى سهولة الحصول على قبول من الجامعات الجيدة الماليزية مقارنة بالجامعات الجيدة في كندا و بريطانيا و أمريكا.
و في الأخير أذكر أهم سبب و هو قلة الرسوم الدراسية و تكاليف السكن و المعيشة في ماليزيا مقارنة بالدول مثل أمريكا و كندا و هذا ما يجعل ماليزيا وجهة جيدة للطلبة الأجانب و لكنها ليست الأفضل.
فإذا لديك المال الكافي أن تدرس في أمريكا أو بريطانيا أو كندا أو أستراليا فلا تتردد و اذهب هناك أين منبع العلم لأن حتى الطلبة المتوفقين هنا في ماليزيا يحصلوا على منح للذهاب و الدراسة في هاته البلدان و لكن حاول أن تختار الجامعات بعناية و احرص على ان تدرس بجامعة ذات ترتيب عالمي جيد و كذلك ذات سمعة في التخصص الذي تريد أنت دراسته لأنك لو ذهبت لأمريكا أو بريطانيا و بعدها تدرس بجامعة غير مدرجة حتى في الترتيب العالمي فهاته كارثة لأنك يجب أن تختار جامعتك على حسب سمعتها و ليس على حسب البلد.
و أسأل الله التوفيق و السداد لكم أجمعين يا رب.

كما انني أنصح أي طالب يريد القدوم الى ماليزيا مشاهدة هاته الفيديوهات التي توضح رسوم الجامعات الماليزية و كذلك تكاليف السكن و المعيشة بالتفصيل حتى يكون لديه فكرة عن العديد من الاشياء ... و بالتوفيق للجميع


التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق